منتديات لمسة خيال // أحمد الشاعر
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتديات لمسة خيال // أحمد الشاعر

الشعر والأدب / والنقاش الجاد / والمواضيع العامه / والترفيه
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تنشئة طفل بلغتين مختلفتين ,, اصبح اكثر سهولة,,,

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريم // شموخ الكلمه
مشرفه عامه
مشرفه عامه
avatar

المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 09/03/2017

مُساهمةموضوع: تنشئة طفل بلغتين مختلفتين ,, اصبح اكثر سهولة,,,   الجمعة أبريل 21, 2017 2:47 pm

تنشئة طفل بلغتين مختلفتين ,, اصبح اكثر سهولة,,,


إنّ تعريف الطفل إلى لغة ثانية هو أسهل مما يعتقد البعض. واليوم، بعد إنفتاح العالم، أصبح يعتبر خطوة ذكية وضرورية.

في البداية، يكون تركيز وإهتمام الأُم منصباً على سماع أوّل كلمة يتفوه بها طفلها. لذا، فإنّها لا تبالي للغة التي يستخدمها عند نطقه بها. وعندما تبدأ في تعليم طفلها الصغير الأحرف الأبجدية، فإنّها بالتأكيد، ستعلمه إياها بلغتها هي. ولكن من الضروري أن تعلمه لغة ثانية، ومن الأفضل أن تعرّفه إلى هذه اللغة الأجنبية مع بداية تعليمه الكلمة الأولى. فدماغ الطفل الصغير مهيأ لإلتقاط اللغة بشكل طبيعي. إذ يستطيع الأطفال، ما بين الولادة وسن البلوغ، تعلم لغات متعددة وتقليد طريقة اللفظ بسهولة.

بشكل عام، يتعلم الطفل اللغة بسرعة كبيرة وترسخ في ذهنه بقوة أكثر من البالغ. إضافة إلى ذلك، فإن تعلم أكثر من لغة يعزز فعلاً مقدرة الطفل العقلية ويوسع من مداركه وينمي ذكاءه.

وقد دلت الدراسات على أنّ الطفل الذي يتعرف إلى لغة أجنبية في سن مبكرة جدّاً، يستطيع تحسين مهاراته اللفظية للغته الأُم، وقدراته على حل المشاكل، وعلى تحصيل علامات أفضل في الإمتحانات، والإرتقاء في تفكيره. كما تتعزز مقدرة الطفل الإبداعية فيصبح في إمكانه وصف الأشياء بأكثر من طريقة. وقد بدأ الأهل يدركون أهمية تنشئة أطفالهم ليكونوا عالميين.

وللوصول إلى هذا الهدف يجب تعليم الطفل لغة ثانية إضافة إلى لغته الأُم.

أن أفضل طريقة لتعريف الطفل لغة أجنبية هي عدم ترجمة الكلمة إلى اللغة الأُم، بل تعليمه إياها بلغتها الأصلية. وعلى الأُم ألا تقلق أو تخاف من تعليم الطفل التحدث بلغة أجنبية مع تعليمه التحدث بلغته الأُم، لأنّها لن تسبب إرباكه أو تشويش ذهنه. فلدى دماغ الطفل خلايا عصبية كافية لتعلم لغة ثانية، وحتى أكثر، من دون أن يصيبها أي تلف. إنّ تعليم الطفل لغة ثانية أو ثالثة في سن مبكرة، لا يضيف أعباء زائدة عليه.

ومادام الطفل يظهر تفاعلاً، مطرداً مع هذه اللغات، فلن يسبب ذلك أي مشاكل. حتى لو لم ينته الأمر بالطفل التحدث بكل هذه اللغات، على الأُم ألا تقلل من أهمية أن يفهم الطفل اللغة حتى لو لم يتحدث بها. فإذا أصبح الطفل قادراً على فهم اللغة في سن مبكرة، فسيسهل عليه تعلمها في ما بعد في المدرسة أو في سن البلوغ بسهولة، مقارنة بطفل لم يسبق له أن تعرف إلى اللغة من قبل. لذا، فإن مجرد فهم لغة ثانية لا يعتبر بالتأكيد، مضيعة للوقت.

قد يمزج الطفل كل هذه اللغات معاً أثناء الحديث، ولكن ليس لهذا المزج أي مضار، كما أنّه مؤقت. فعندما يصبح الطفل قادراً على إمتلاك مفردات كل اللغة وإتقان إستعمالها، تختفي هذه الظاهرة أتوماتيكياً. إنّ عدد الأطفال الذين يرتكبون الأخطاء في اللغة حتى بعد تعلمهم طريقة التحدث الصحيحة محدودة جدّاً. مثلاً، عندما يتعلم طفل أجنبي اللغة العربية، يرد قائلاً عند سؤاله عن اسمه: "مايك اسمي" بدلاً من القول "اسمي مايك". هذا في البداية. ولكن عندما يتمكن من اللغة، فإنّه لن يرتكب مثل هذا الخطأ. في النهاية، إذا كانت الأُم لا تستخدم أكثر من لغة أثناء الحديث وتمزج في ما بينها، يبقى طفلها ثابتاً على التحدث بلغة واحدة ولن يعمد إلى الموج بين اللغات.

هناك أُمّهات يعتقدن أن تعليم أكثر من لغة للطفل يشكل عبئاً كبيراً عليه، ولكن هناك أُمّهات أخريات يعتقدن أنّ العملية سهلة جدّاً. ومن الخطأ الإعتقاد بأنّ إلتحاق الطفل بمجموعة تعليم لغة أجنبية مرة واحدة في الأسبوع يكفي لتعلم اللغة، كما أنّ الإعتقاد بأنّه من غير المفروض أن تتقن الأُم اللغة لتتحدث بها إلى طفلها طوال الوقت، خاطئ أيضاً. فقد دلت الدراسات على أنّ الطفل يحتاج إلى التعرض للغة الأجنبية لفترة طويلة (أن تتحدث إليه الأُم أو شخص آخر يتقن اللغة) كي يصبح ثنائي اللغة فعلياً. فإذا لم يتعرض الطفل للغة بما يكفي، قد يصبح قادراً على فهم الكثير من اللغة ولكن بتفاعل أقل، لكنه بالتأكيد، لن يكون قادراً على التحدث بها. سهل على الطفل تعلم لغة ثانية، مقارنة بالبالغين، لكنه في حاجة فعلاً في البداية لسماع الكلمة مئات المرات كي ترسخ في ذهنه، ثمّ بعد ذلك لا تحتاج الأُم إلى قولها إلا مرّة واحدة.

أمّا بالنسبة إلى القراءة والكتابة باللغة الثانية، فمن المعروف أنّ بعض الأطفال لا يستطيعون حتى فعل ذلك بلغة واحدة. الحقيقة أنّ العديد من الأطفال يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة الجيِّدة. في جميع الأحوال، لا توجد أي علاقة بين القراءة والكتابة وبين عدد اللغات التي يتحدثها الطفل. إنّ قدرة الطفل على إتقان فعلياً لغات عدة يسهل عليه فهم طبيعة اللغة نفسها، والذي بدوره يحسن مهاراته اللفظية بشكل عام. والطفل الذي يعرف العديد من اللغات يملك القدرة على تطوير فهمه لعلم اللغة بطريقة أفضل من غيره من الأطفال.


- خطوات تساعد على تنشئة طفل ثنائي اللغة:

كيف يمكن تنشئة طفل ثنائي اللغة؟ الجواب بسيط جدّاً: بالتحدث إليه. قد لا يستطيع أن يتخيل أحد أنّ هذا المخلوق الصغير جدّاً، والذي لا يستطيع في البداية إلا إصدار أصوات أو البكاء للتعبير عن إحتياجاته، أن يتحول إلى شخص قادر على التواصل والإلمام بلغات عدة. من المعروف أنّ هذا التطور المعجزة يحصل عادة بالأسلوب نفسه، سواء تعرف الطفل إلى لغة واحدة أم إلى لغات عدة، ولكن الإختلاف الوحيد هو في الإجراءات.


إليك الخطوات الأولى لتعليم طفلك لغة ثانية:

* الحماسة المقرونة بالواقعية: بعض الأهالي لا يكتفون بتعليم الطفل لغتين، فهم يتطلعون إلى تعليمه المزيد من اللغات. في العادة، وفي رأي الخبراء، يكفي الطفل أن يستوعب اللغات المحكية داخل المنازل، ولكن من المحتمل فعلاً تعريف الطفل إلى أربع لغات بنجاح وفي الوقت ذاته، شرط أن تكون الأُم قادرة على أن تعطي كل لغة حقها من الوقت والتحدث إلى طفلها بها فترة كافية من الوقت حتى ترسخ في ذهن الطفل. ففي رأي الخبراء أنّ الطفل يحتاج إلى أن يعرّض للغة بما يعادل 30% من وقت يقظته ليتمكن فعلياً من التحدث بها، وبما أن وقت يقظته محدود، فإن وقت تعلمه محدود أيضاً.


* الخطة العملية: تحتاج الأُم إلى خطة متكاملة تلتزم بها هي وجميع المعنيين من أفراد العائلة، توضح فيها من سيتحدث إلى من وبأي لغة. هناك إختلافات عديدة حول أكثر نظامين ناجحين لتعليم لغة ثانية. والنظام الأكثر شيوعاً هو الذي يستلزم ألا يتغير الشخص الذي يتحدث باللغة الأجنبية مع الطفل. ويفضل أن يكون الشخص الذي يمضي أطول فترة مع الطفل. أمّا النظام الثاني الشائع، فهو النظام، حيث جميع أفراد العائلة يتحدثون اللغة الأجنبية. أمّا إذا أرادت العائلة تعليم لغة أخرى إضافة إلى اللغات التي يتحدث بها أفراد العائلة، أو إذا كانت العائلة لا تتحدث أي لغة أجنبية، عندها تحتاج إلى إيجاد مصادر خارجية، مثل برنامج تعليم اللغات، أو الإستعانة بمربية أو مدرّسة تتحدث لغة أجنبية.


* العمل مع فريق: إنّ بناء شبكة دعم، هو بالتأكيد عمل لا يقدر بثمن. لذا، على الأُم إيجاد عدد من الأُمّهات الأخريات مهتمات بتعليم أطفالهنّ لغة ثانية. ومن المهم أيضاً أن يكون هناك تنوع في اللغات التي تتحدثها عضوات الفريق، لأنّ ذلك يفيد الأُمّهات في تبادل الخبرات والنصائح والمعلومات التي تختص بهذا الموضوع، إضافة إلى تحدث الأُمّهات إلى أطفال بعضهنّ البعض باللغة التي يتحدثنها.


* الصبر: إنّ تنشئة طفل متعدد اللغات، تتطلب صبراً وقدرة على التحمل، إذ قد تصادف الأُم أوقاتاً عصيبة يزحف فيها الشك في قدرتها على الإستمرار في هذا العمل، إلى داخلها. ومثل أي مظهر آخر من مظاهر التربية، فهذا الإلتزام يستغرق وقتاً طويلاً تتخله طلعات ونزلات. ولكن على الأُم أن تتذكر أنّ جميع الأُمّهات اللواتي يعلمن أطفالهنّ أكثر من لغة، يواجهن الصعوبات نفسها. وعليها ألا تقلق إذا لم يتعلم طفلها اللغة الأجنبية بسرعة الأطفال الآخرين نفسها. وبدلاً من ذلك، عليها التركيز على نجاحات ومعجزات تطور دماغ الصغير. على الأُم نجاحات ومعجزات تطور دماغه الصغير. على الأُم أن تمتدح طفلها وتمتدحه ثمّ تمتدحه باستمرار. وأن تتذكر كم ستتأثر عندما يقول لها طفلها "ضميني إلى صدرك" باللغة الثانية. عندها لن تبالي إذا كان عليها بذل المزيد من الجهد ليتعلم لغة ثانية وثالثة أيضاً.



- العقبات:

من الواضح للجميع أنّ التحدث بأكثر من لغة أمر جيِّد، وأن تعلم المزيد من اللغات في سنين مبكرة لا يتطلب الكثير من الجهد لإتقانها. وما إن يعرف الطفل لغتين، يصبح تعلم لغة ثالثة ورابعة أيضاً، سهلاً جدّاً. أنّ لثنائية اللغة تأثيراً كبيراً في مهارات الطفل، من ضمنها قدرته على القراءة والكتابة في اللغتين، وعلى التحليل، وعلى النواحي الإجتماعية، ومهاراته الأكاديمية. أصبح الجميع يدركون هذه الحقائق، ويدركون أهمية أن يمتلك الطفل إمكانات واسعة، خاصة الأهل الذين هم أنفسهم يتقنون أكثر من لغة. ولكن ما العوائق الحقيقية؟


* تأخر الطفل في الكلام: إنّ الأطفال ثنائيي اللغة، يتأخرون قليلاً في الكلام عن أندادهم. وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع يثبت ذلك، ولكن هناك شعوراً حقيقياً عند معظم الأهل، أنّ الطفل ثنائي اللغة يبدأ الكلام متأخّراً مدة ثلاثة إلى ستة أشهر عن الطفل الذي يتكلم لغة واحدة. ويبدو هذا الكلام معقولاً. فالطفل الذي يتعلم لغتين أو أكثر، قد يستغرق وقتاً أطول، من حيث إنّه يتعلم فعلياً ضعف عدد الكلمات التي يتعلمها الطفل الآخر. ولكن، على الأُم ألا تقلق، لأنّه حتى لو لم يبدأ طفلها المشي في عمر التسعة أشهر، إلا أنّه سيمشي في ما بعد مثله مثل الأطفال الآخرين. وهذا الأمر ينطبق على تعلم لغة ثانية. فإذا كانت الأُم تفكر في تعليم طفلها أكثر من لغة فلا بأس في ذلك.


* مزج اللغات: ينتقل الطفل الذي يتعلم لغتين في ما بينهما مازجاً مفرداتهما معاً. وقد يقلق هذا الأمر الأهل، ولكنه قد يكون أيضاً بمثابة جرس إنذار للذين لم يبدأوا بعد إتّخاذ مثل هذه الخطوة. على العموم، سينتهي هذا الميل حالما يتمكن الطفل من حفظ عدد كافٍ من مفردات كل لغة، وذلك في عمر أربع أو خمس سنوات. ويجب ألا يغيب عن ذهن الجميع أنّ الطفل في عمر ثلاث سنوات، والذي يتحدث لغة واحدة، غالباً ما يجاهد هو أيضاً لإيجاد الكلمة المناسبة. ولهذا السبب، لا يجد الأطفال الأمر سهلاً دائماً للتعبير عن أنفسهم. من نواحٍ أخرى، يتميّز الطفل ثنائي اللغة عن غيره بأنّه إذا لم يتمكن من إيجاد الكلمة الصحيحة باللغة العربية مثلاً، في إمكانه أن يقولها باللغة الثانية، بينما يعجز الأطفال الآخرين عن الكلام.


* الجهد: ربّما كان السبب وراء عدم رغبة بعض الأهل في تعليم طفلهم لغة ثانية، هو المزيد من الجهد الذي يجب عليهم بذله في تعليمه إياها. إن تنشئة طفل ثنائي اللغة هو إلتزام بالدرجة الأولى. تماماً مثل تعليم الطفل العزف على البيانو، مثلاً، فالطفل لن يصبح عازفاً ماهراً بين ليلة وضحاها. وتعليم اللغة للطفل هو بمثابة إستثمار طويل الأجل في الطفل يتطلب أن تكون الأُم قادرة على تعريضه للغة (تتحدث إليه وتعلمه مفردات اللغة) بما يكفي لترسخ في ذهنه. أحياناً، قد تحتاج الأُم إلى بذل المزيد من الجهد أثناء تعليم طفلها لغة ثانية وإلى تقديم المزيد من العون له. كما أنّها ستحتاج إلى المثابرة والعمل الدؤوب للحفاظ على قواعد لغة الأُم بقدر الإمكان. ولكن إذا استطاعت الأُم المثابرة على تعليم الطفل اللغة الثانية بصبر خلال السنوات الأربع أو الخمس الأولى، تكون بذلك قد وضعت الأساس القوي والمتين لقواعد اللغة، ومن بعدها تسير الأمور بسلاسة ومن دون أي معوقات.

من دون شك، فإنّ الأطفال ثنائيي اللغة يتمتعون بامتيازات كثيرة، ولكن تعليم لغة ثانية للطفل قد يزيد من أعباء الأُم، ومع ذلك أعتقد أنّه لا توجد أُم واحدة تخالف هذا المبدأ. بعد كل هذا ما الطريقة الأسهل لتنشئة طفل ثنائي اللغة؟ الجواب بسيط، فمفتاح النجاح في هذه المهمة هو بيد العائلة ومدى قدرتها على التحمل والإستمرار، خاصة في السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل. فإذا كنت من الأُمّهات المتردادات في تعليم أطفالهنّ لغة ثانية، لا تخافي أو تقلقي. فكري في مصلحة طفلك وباشري في تعليمه لغة ثانية وثالثة قبل فوات الأفوان.


اتمنى لكم المتعة و الفائدة فيما نختاره لكم من مواضيع

_________________



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwcom.ahlamontada.com/f6-montada
 
تنشئة طفل بلغتين مختلفتين ,, اصبح اكثر سهولة,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسة خيال // أحمد الشاعر :: المنتديات :: عالم الطفوله والأمومه-
انتقل الى: